٧ أساطير شائعة عن البوتوكس — والحقيقة العلمية وراءها
د. أحمد رأفت — طب التجميل
البوتوكس من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعاً في العالم، ومع ذلك لا يزال مُحاطاً بسوء الفهم. إليكِ سبع أساطير شائعة مع الحقيقة العلمية الواضحة وراء كل منها.
١ — “البوتوكس يُجمّد الوجه”
خطأ. البوتوكس المُحقَن بخبرة يُضعف العضلة المستهدفة فحسب، مع الحفاظ الكامل على تعابيركِ الطبيعية. الوجه المُجمَّد نتيجة حقن مفرطة أو غير دقيقة — ليس البوتوكس في حد ذاته.
٢ — “البوتوكس مُسبّب للإدمان”
لا أساس علمي لهذا. لا يحتوي البوتوكس على أي مادة مُسبّبة للإدمان. من يُكررنه يفعلن ذلك لأنهن راضيات عن النتائج — لا لأن أجسادهن تطلبه.
٣ — “النتائج دائمة”
العكس تماماً. مفعول البوتوكس مؤقت، يمتد عادةً بين ثلاثة وستة أشهر. وهذا أحد أسباب انتشاره — فهو قابل للتعديل والعكس.
٤ — “البوتوكس فقط للنساء الكبيرات”
البوتوكس الوقائي (في العشرينات والثلاثينات) أصبح من أكثر الممارسات انتشاراً لأسباب علمية وجيهة. الحقن المبكر يُبطئ ظهور التجاعيد قبل أن تترسّخ.
٥ — “ستبدين غير طبيعية”
هذا نتيجة التطبيق السيئ، لا المادة نفسها. في يدي طبيب متمرس كد. أحمد، النتيجة هي وجه منتعش ومعافى — لا أحد يلاحظ شيئاً إلا نضارتكِ.
٦ — “فترة النقاهة طويلة”
لا تحتاج البوتوكس إلى أي فترة تعافٍ فعلية. معظم السيدات يعُدن لنشاطاتهن فور الجلسة. قد يظهر احمرار خفيف يزول في ساعات.
٧ — “جرعة واحدة تناسب الجميع”
كل وجه مختلف. الكميات ومواضع الحقن تُحسب بدقة لكل شخص. هذا هو الفرق الجوهري بين طبيب متخصص وغيره.
لديكِ أسئلة عن البوتوكس؟ استشيري د. أحمد مباشرةً. تواصلي معنا.